أول مدرسة شيعية لأنصار المهدى بمصر .. رئيس الطائفة زوج أحدى بناته لمسيحى       قيادات شيعية تلتقي بوفد الإتحاد الأوروبي بزعم مناقشة أوضاع الشيعة في مصر       وزير الأوقاف يلغى تصريح خطابة لأحد دعاة الشيعة بالدقهلية       وقف أستاذ التاريخ بجامعة المنيا المتهم بالتشيع وسب الصحابة       للمرة الثالثة خلال عام إيران تستضيف وفدا سينمائيا مصريا يضم 60 شخصية فنية        ساويرس فى واشنطن : الأقباط فى مصر "الهنود الحمر الجدد" ويعانون من الاضطهاد       النائب العام المصري يتورط في حماية أحد المتهمين في الفيلم المسيء للرسول       ﺠﺎﺭﻜﺴﻭﻥ السويدية: أصبحت مسلمة سلفية عن طريق الإنترنت       لأول مرة.. إقلاع طائرات مصرية بمضيفات محجبات       وفاة ثان سجين سلفي في تونس بسبب إضراب عن الطعام       
أوباما يقتبس كلاما للنبي فى خطابه لشعبه       مرسي رفض السماح لوزير خارجية إيران بزيارة غزة عن طريق رفح المصرية       مجلة بريطانية تزعم: الشيعة يواجهون الاضطهاد والإيذاء يوميا فى مصر       الصحافة البريطانية : قوات بريطانية خاصة تستعد لاغتيال الأسد       إسرائيل تؤكد حصولها على دعم أمريكي وأوروبي كامل للعملية ضد غزة        تقريرلـ ‏22‏ منظمة دولية يكشف نفاق دول الاتحاد الأوروبي وأنهم يتاجرون بالسلام       رعب أوربي بعد ارتفاع عدد المسلمين إلى 13مليون       لجنة أمريكية تتهم الحكومة الأثيوبية بانتهاك الحرية الدينية للمسلمين       مقتل 4 إسلاميين باشتباك مع قوات الأمن بداغستان في شمال القوقاز       الرئيس الروسي يرفض السماح بإرتداء الحجاب في المدارس      
موضوعات ذات صلة
التجمعات الشيعية في الجزيرة العربية .. اليمن (الـﺟزء الثاني)

التجمعات الشيعية في الجزيرة العربية .. اليمن (الـﺟزء الأول)

التجمعات الشيعية في العالم العربي .. موريتانيا

التجمعات الشيعية في العالم العربي .. المغرب (الـﺟزء الثاني)

التجمعات الشيعية في العالم العربي .. المغرب (الـﺟزء الأول)

التجمعات الشيعية في العالم العربي .. الجزائر (الـﺟزء الثاني)

التجمعات الشيعية في العالم العربي .. الجزائر (الـﺟزء الأول)

التجمعات الشيعية في العالم العربي .. تونس

التجمعات الشيعية في العالم العربي .. السودان (الـﺟزء الثاني)

التجمعات الشيعية في العالم العربي .. السودان (الـﺟزء الأول)

التجمعات الشيعية في العالم العربي .. مصر (الـﺟزء الثاني)

التجمعات الشيعية في العالم العربي .. مصر (الـﺟزء الأول)

الحوثيون .. من هم؟

حزب الله اليمن

حزب الله البحرين

حزب الله الكويت

حزب الله الحجاز

حزب الله والكيان الصهيوني

هل رفع حزب الله راية الجهاد في سبيل الله؟

حزب الله و المشروع الإيراني

الشيعة الاثني عشرية
التجمعات الشيعية في العالم العربي .. جزر القمر
9/10/2012

مقدمة :

 

تقع جمهورية جزر القمر بين مدغشقر وجنوب شرق إفريقيا، في المحيط الهندي، وتضم أربع جزر هي : جزيرة القمر الكبرى، وجزيرة أنجوان، وجزيرة موهيلي، وجزيرة مايوت؛ التي ما تزال مستعمرة فرنسية، رغم حصول جزر القمرعلى استقلالها في سنة 1975م.

 

وجزر القمر دولة فقيرة، وصغيرة المساحة ) 2235 ( كيلو متر مربع، وعاصمتها "موروني"، وعدد سكانها مليون نسمة تقريباً، وهي آخر دولة انضمت إلى جامعة الدول العربية، وكان ذلك في سنة 1993 م.

 

وتقع جزر القمر في منطقة حيوية ومهمة؛ حيث تعبر فيها ثلثا ناقلات النفط في العالم، والقادمة من دول الخليج العربي، لهذا تشهد المنطقة تنافسا أمريكيّاًفرنسياّ عًلى النفوذ والسيطرة.

 

وسكان جزر القمر مسلمون سُنَّة على المذهب الشافعي؛ رغم أنهم ينحدرون من اصول إفريقية ) موزمبيق وتنزانيا وكينيا(، وعربية ) اليمن والجزيرة العربية(، وآسيوية عديدة.

 

وما يميز مشروع نشرالتشيع في هذه الدولة عن غيره من الدول، هو تولي أحد المتشيعين ) عبد الله سامبي ( رئاسة الدولة في سنة 2006 م وحتى الآن؛ رغم انتهاء فترة رئاسته، فوثق علاقة بلاده مع إيران التي استفادت من الإهمال العربي لجزر القمر، واستغلت فقرهذه الدولة، فتسللت عبر جمعيات الإغاثة، وفُتح الباب أمام التشيع رغم اعتراض المواطنين، وبعض هيئات ومؤسسات الدولة.

 

دور عبد الله سامبي في نشر التشيع في جزر القمر

 

قبل تشيع عبد الله سامبي  -الرئيس الحالي لجزر القمر- مطلع الثمانينات لم يكن للتشيع وجود في جزر القمر، فسامبي درس أولا فًي السعودية في سنة 1978 م، بمعهد اللغة العربية لغير الناطقين بها في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، ولمدة سنتين، ثم التحق بالصف الأول الإعدادي، وتم فصله لأسباب سلوكية وهو في الصف الثاني، بعدها سافر إلى كينيا؛ حيث التحق بالمعهد الشيعي المعروف بمعهد" الرسول الأعظم" بالعاصمة نيروبي، ومنها إلى السودان، وقضى فيه 9 أشهر وهو في طريقه إلى  إيران في الوقت الذي كانت فيه الثورة الإيرانية - التي قادها الخميني سنة 1979م - في أوجها.

 

حصل سامبي على منحة دراسية في إيران، ومكث هناك حوالي 4 سنوات للدراسة في حوزة " الإمام القائم"؛ حيث تتلمذ على يد المرجع الشيعي "محمد تقي المدرسي"، عاد بعدها إلى بلاده سنة 1986 م، وتحديداً إلى جزيرة أنجوان التي ينحدر منها؛ ليمارس نشاطاً في الدعوة الدينية داخل منزله، إلى جانب نشاط اقتصادي جعله من كبار رجال الأعمال في جزيرته، وليلقبه أهالي الجزيرة بـ "آية الله سامبي".

 

كما أقام لمدةٍ في مدينة دبي بدولة الإمارات، وكان يؤدي الصلوات في المسجد الشيعي "الحسينية" المواجه للمستشفى الإيراني بمنطقة الجميرا.

 

شغل سامبي -والذي كان يحمل اسماً حركيّا هًو) أبو أيمن-(  منصب منسق النشاط الشيعي في شرق أفريقيا وجزر المحيط الهندي، وكان قبل أن يصل إلى الرئاسة يحضرالحفلات الشيعية في البلدان المجاورة لجزر القمر، مثل جزيرة سيشل، كما كان يركز على الطلاب القمريين الدارسين في دولة مدغشقر؛ والذين يبلغ عددهم ثلاثة آلاف طالب، بتوفير المنح والإغراءات المادية لهم من قبل السفارة والمؤسسات الخيرية الإيرانية؛ للذهاب لإيران للدراسة فيها، ومن ثم التشيع، وقد نجح في استقطاب حوالى300 طالب وطالبة.

 

أسس سامبي جماعة إسلامية دعوية سماها" أنصار الإسلام "، وكان من أبرز أهدافها -كما ورد في قانونها الأساسي- تطبيق شريعة الله في كافة مناحي الحياة.. وتحرير الإنسان القمري.. وتحرير الأرض.. ولقي هذا الخطاب ترحيباً وقبولاً لدى شريحة واسعة من المواطنين.

 

وشملت نشاطاته التبليغية؛ مزاولة الخطابة والتدريس، وإصدار جريدة، وإقامة إذاعة وتلفزيون، هذا إلى جانب تقديم الخدمات؛ وخاصة للطلبة القمريين في جزيرة مدغشقر القريبة من جزر القمر؛ من خلال سفارة إيران بالعاصمة "تاناناريف" والتي أمنت لهم بعض البعثات الدراسية.

 

وبعد ذلك قام سامبي وبعض الذين تخرجوا في جامعات الدول العربية بإنشاء حزب سياسي، هو "جبهة العدالة الوطنية" التي وصل سامبي عبرها إلى موقع رئاسة  الجمهورية في سنة 2006 م.

 

انتخاب سامبي رئيسا˝منعطف في نشر التشيع

 

شكل انتخاب أحمد عبد الله سامبي رئيسا لًجزر القمر في )مايو / أيار 2006) منعطفاً هامّاً لنشرالتشيع في ذلك البلد؛ الذي لم يكن أهله يعرفون التشيع.

 

وقد دعم الشيعة من خارج جزر القمر سامبي في حملته الرئاسية، فقد دعم أحد شيعة أفريقيا ويدعى "عزيز"- وهو من أصول باكستانية، ويعد من كبارتجار مدغشقر- سامبي ماليّاً.

 

أما الزعيم الشيعي السعودي "حسن الصفار"؛ فقد أفتى له بجواز المشاركة في الانتخابات الرئاسية، كما أنه قام بزيارته عقب فوزه بالرئاسة مع مجموعة من زعامات شيعة السعودية؛ كجعفر الشايب، وسلمان الجشي.

 

محاولة سامبي الانقلاب على الدستور والاستمرار في الحكم

 

كعادة الشيعة في محاولة الاستئثار بالحكم بعد وصولهم إليه )كما في حالة العراق، أو الثلث الضامن أو المعطل في لبنان، أو محاولة الانقلاب الدستوري في البحرين، أو العسكري في اليمن(، يحاول سامبي البقاء في سدة الرئاسة؛ رغم انتهاء مدته، وبعد مسيرة دموية طويلة توصلت جزر القمر إلى اتفاقية "فمبوني للمصالحة الوطنية"  في 17/2/2001 والتي قننت لمبدأ الرئاسة الدورية بين الجزر المشكلة للاتحاد كل أربع سنوات غير قابلة للتمديد بنص الدستور، لكن سامبي الذي تولى الرئاسة في سنة 2006 (وتنتهي رئاسته سنة 2010 (، بدأ يمهد لتمديد ولايته، أو منحه ولاية جديدة؛  وذلك من خلال "الحراك الرئاسي"- وهو مجموعة من الأحزاب والشخصيات الداعمة لنظامه-؛

والتي تسيطر على أغلبية مقاعد البرلمان في أعقاب الانتخابات النيابية التي جرت في 12/ 2009 .

 

والبقاء في الرئاسة ليس رغبة شخصية لسامبي فحسب، بل هو مخطط إيراني للاستيلاء على جزر القمر من خلال مندوبها هناك:  سامبي، فقد كشف أحد وزراء حكومة جزيرة القمر الكبرى أن مسؤولا إًيرانيّاً كبيراً طلب خلال زيارة له لجزيرة "موروني" من رئيس المحكمة الدستورية عبد الله سوريت دراسة إمكانية تمديد ولاية الرئيس سامبي -على طريقة إميل لحود، رئيس لبنان السابق-؛ ليحكم البلاد أطول مدة ممكنة، ومنحه صلاحيات واسعة على حساب رؤساء الجزر الأخرى، وحين رفض رئيس المحكمة هذا الطلب تمت إقالته!

 

وبعد عدة محاولات فاشلة لتمديد ولايته عبر اجراء استفتاء شعبي وغيرها من المحاولات؛ تقرر إجراء العملية الانتخابية الرئاسية في (7/11، 26/12/2010)، وفقاً لاتفاقية تصريف الأعمال التي فرضها المجتمع الدولي على سامبي.

 

العلاقات القمرية اﻹيرانية وأثرها على نشر التشيع

 

يمكن النظر إلى اهتمام إيران بجزر القمر كجزء من الاهتمام الإيراني المتنامي بقارة أفريقيا، وغيرها من مناطق العالم؛ لمحاولة بناء تحالفات إقليمية ودولية تستطيع من خلالها مقاومة العزلة والعقوبات الدولية المفروضة عليها؛ بسبب برنامجها النووي.

 

أما فيما يتعلق بجزر القمر؛ فقد استفادت إيران من جملة عوامل في مخططها لنشرالتشيع أبرزها:

 

1- فقر جزر القمر؛ التي تعد من أفقر ثلاث دول في العالم، فميزانيتها السنوية بالكاد تصل إلى (70) مليون دولار، تأتي من الضرائب، فتسللت إيران عبر الأعمال الإنسانية وجمعيات الإغاثة.

 

2- الغياب العربي عن جزر القمر، وأزماتها، واحتياجاتها )باستثناء بعض المساعدات المالية الخليجية والاستثمارات، وبعثات طلابية في جامعات مصروالسودان والسعودية(، فالدولة العربية الوحيدة التي تمتلك سفارة لها في موروني هي ليبيا، كما أن الجامعة العربية نفسها لا تمتلك مكتب اتصال دائم في الجزر.

 

3- تولي الرئيس سامبي -المتشيع والموالي لإيران-  منصب الرئاسة في بلاده، والذي حرص على تقوية علاقات بلاده بإيران، ففي  )شهر يونيو/ حزيران 2008) زار سامبي إيران على رأس وفد اقتصادي - سياسي رفيع المستوى، وأكد على ضرورة الاستفادة من تجارب الخبراء اﻹيرانيين في تنمية بلاده.

 

ووقّع البلدان ثلاث مذكرات تفاهم للتعاون في مجالات التعليم المهني، والتشجيع المتبادل للاستثمارات، وتقديم إيران مساعدات لجزر القمر.

 

وفي شهر) شباط/  فبراير 2009) زارالرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد جزر القمر، ضمن جولة أفريقية شملت أيضاً كينيا وجيبوتي، ورأى سامبي أن الإيرانية تعدُّ نموذجاً ومصدر فخر للشعوب المستضعفة.

 

وقال سامبي:" إن بلادنا حكومةً وشعباً تدعو إيران حكومةً وشعباً بأن تعلمنا معنى الاستقلال الحقيقي، وكيفية مواجهة الضغوط والعقوبات، والوصول إلى هذه المكانة التي تتبوأها حاليّاً".

 

وفي ظل تلك الأجواء أصبحت إ يران قوة مؤثرة في جزر القمر، واستطاعت أن تقيم عدداً من الهيئات والمؤسسات الخيرية والاجتماعية والثقافية، واستغلالها لنشر التشيع، وأهمها:

 

1- لجنة" إمداد الإمام الخميني في جزر القمر المتحدة" ويرأسها الإيراني محمد جلالي، ومقرها على الطريق الرئيسي المؤدي لمطار العاصمة.

 

وتقوم اللجنة بأنشطة مختلفة؛ أهمها : تنظيم دورات تدريبية لتعليم الشباب القمري الحِرَف المختلفة و الكمبيوتر.

وقد قامت اللجنة منذ إنشائها حتى الآن بتنظيم أربع دورات شارك فيها ( 800 ) من القمريين، بمعدل ( 200 ) مشارك في كل دورة.

 

أما النشاط الآخر فهو رعاية الأسرالفقيرة، وتقديم الدعم المادي والعيني لها، ويبلغ عدد الأسرالمستفيدة من المساعدات التي تقدم كل شهرين ( 500 )  أسرة قمرية.

 

كما تحرص اللجنة على التواصل مع المدارس الخاصة والمؤسسات الثقافية في الدولة والكتاتيب، وتنظيم الاحتفالات بالمناسبات الإيرانية، ومنها" ذكرى الثورة" ورفع لافتات وشعارات بمضامين شيعية، مثل : " وصلى الله على محمد وآله.. عجل الله فرجهم".

 

2- مستوصف الهلال الأحمر الإيراني ومكانه في العاصمة بجوار السفارة الليبية. و وهو يقدم الرعاية الصحية لأفراد الشعب القمري مجاناً.

 

3- مركز التبيان العلمي والثقافي بوسط المدينة، وينظم المركز دورات لتعليم اللغة الفارسية، ويقدم لهم بعثات دراسية إلى إيران، كما قام بافتتاح ما يسمى بـ كلية " الحقوق والعلوم الإسلامية" في العاصمة، مما فسره  البعض أنه مسعى لتقويض كلية "الإمام الشافعي للدراسات الإسلامية والعربية"؛ التي مولتها وبنتها مؤسسة الحرمين السعودية -قبل حلها-، وضمتها حكومة الرئيس القمري السابق غزالي عثمان إلى جامعة جزر القمر، وأصبحت إحدى كلياتها الخمس.

 

4- مركز الثقلين، وهو يعمل لنشرالتشيع تحت ستار تعليم الأطفال فيما بين الخامسة والعاشرة العلوم التقنية وعلوم الحاسوب.

 

5- جمعية الصداقة الإيرانية القمرية.

 

أهم الأنشطة اﻹيرانية والشيعية في جزر القمر :

 

1- إقامة ما يمسى بـ "الحسينيات" في المراكز الإيرانية بجزر القمر.

 

2- منح الحكومة القمرية مقر وزارة الشؤون الإسلامية والعدل سابقاً لوفد من جامعة قم؛ لافتتاح جامعة فيه أطلق عليها "جامعة المدينة"، والغالب أنها جامعة "مدينة قم".

 

3-  منح الإيرانيين قطعة أرض ببلدة بنداماج، الهدف منها بناء سوق كبير لبيع المنتجات والصناعات الإيرانية بعد بنائها، إضافة إلى منحهم  أراض  في كل من جزيرتي أنجوان وموهيلي.

 

4- التحاق (15) متدرباً قمريّاً بالمعهد الدبلوماسي التابع لوزارة الخارجية الإيرانية؛ لأجل التدريب المكثف على العمل الدبلوماسي في المنظمات لدولية والإقليمية لمدة أربعة أسابيع؛ لتكوينهم كدبلوماسيين متخصصين.

 

5- عرض فيلم "رب ارجعون"، على أكثر من قناة تلفزيونية:  مثل "جبل تي في" ، و"إم تي في" وهو من إنتاج شيعة القطيف بالسعودية، وقد أرسله إلى جزر القمر حسن  الصفار.

 

مقاومةً التشيع في جزر القمر

 

على الرغم من أن نشرالتشيع في جزر القمر يتم على أعلى المستويات ممثلة برئيس الدولة؛ إلا أنه يجد مقاومةً ورفضا مًن قبل المواطنين الذين يرون فيه خطراً على التماسك الديني والمذهبي في بلادهم، وفكرا دًخيلاً عليهم.

 

كما يجد التشيع رفضا مًن قبل بعض دوائر ومؤسسات الدولة التي تجاهد لمقاومة الضغوط الممارسة عليها من الرئاسة.

 

ومن مظاهر رفض ومقاومة التشيع في جزر القمر:

 

1- في شهر )شباط/  فبراير2007 ( اجتمع ستون من علماء السنة في العاصمة موروني، ودعوا إلى حظر ممارسة الطقوس الشيعية في الجزر.

 

وجاء هذا الاجتماع بعد أيام من إحياء بعض القمريين، -للمرة الأولى في جزر القمر-، ذكرى مقتل الحسين بن عليب في يوم عاشوراء بشكل علني.

 

وطالب هؤلاء العلماء الذين تجمعوا في مدرسة قرآنية، وعلى رأسهم قاضي قضاة العاصمة " سعيد محمد جيلاني" بطرد الأجانب الذين يساعدون على نشرالمذهب الشيعي في جزر القمر، وطالبوا الرئيس سامبي بحماية الشعائر السنية.

 

2- مطالبة وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي بجزر القمر كمال الدين أفرتان شيخ الأزهر الراحل محمد سيد طنطاوي بإنشاء معهد أزهري في بلاده، وزيادة أعداد أبنائها الدارسين في الأزهر) 1204 طالب وطالبة(؛ من أجل مواجهة المد الشيعي.  

 

ووافق طنطاوي على الطلب، مؤكدا عًلى إمدادهم بالمدرسين والكتب والمناهج الدراسية بعد الانتهاء من بناء المعهد الأزهري.

 

3- بتاريخ ) 28/5/2009( حكمت محكمة الاستئناف بالعاصمة موروني  على محمد ملاجاو ممادي بالحبس مدة 3 أشهر، وتغريمه مبلغ )50 (ألف فرنك قمري، وإلزامه بدفع تعويضات للأهالي، بتهمة التشيع، وممارسة طقوس مخالفة لمعتقد أهل السنة والجماعة، والمذهب السني الشافعي المعمول به في جزر القمر.

 

وكان الأهالي قد قاموا في وقت سابق بهدم مدرسة أنشأها ملجاو، بتمويل من مؤسسة " إمداد الخميني" الخيرية، ما حدا به إلى تقديم شكوى ضدهم، لكن المحكمة الشرعية قضت بصواب موقف أهل القرية ودعاة الرابطة الخيرية.

 

4- الاجتماع الذي عقده العلماء والأعيان والخطباء في شهر) كانون الثاني / يناير2009(  بدعوة من وزير العدل والشؤون الإسلامية بحكومة القمر الكبرى يوسف محمد بوانا؛ لتدارس النشاط الشيعي في البلاد، والسبل المتاحة لوقف هذا الخطرالمحدق.

 

أبرز المتشييعين في جزر القمر

 

1- أحمد عبد الله محمد سامبي باعلوي

 

الرئيس الحالي للجمهورية، من مواليد 1958م ، انتخب عضواً في البرلمان سنة 1996 م، وقد سبق الحديث عنه.

 

2- محمد ملجاوممادي

 

أحد أبرز القمريين المساندين لأنشطة الرئيس سامبي الرامية لنشرالتشيع بجزر القمر، وقد سبق الحديث عن شيء من أنشطته.

 

3-  آتوماني محمد

 

من مواليد سنة1961 م ، وتعود بداية احتكاكه بالشيعة ومذهبهم إلى ذهابه إلى أحد مساجدهم في دولة مدغشقر؛ وهو مسجد خاصّ بالهنود والباكستانيين الذين يدعون بالخوجة.

 

يقول آتوماني عن المرحلة التي أعقبت تشيعه:" كان استبصاري عام 1995م في  مدينة مدغشقر، واتجهت بعدها للعمل التوجيهي، فأصبحت داعية في سبيل العقيدة، ثم تكفلت رئاسة منظمة الشباب الطلابية الإسلامية في مدغشقر، ولا زل تأبذل قصارى جهدي لأبُيِّن الحقائق للناس؛ ولاسيما الشباب المثقف الذي يهتم بدينه وعقيدته".

 

يدافع آتوماني عن الشهادة الثالثة في الأذان ( إضافة عبارة أشهد أن علياّ وًليُّ الله بعد الشهادتين(؛ رغم إقراره بأن هذه الزيادة لم تكن على زمن النبي، ويقول: "وهذا الموقف اتخذه الشيعة لإيضاح أحقية أمر الخلافة بعد رسول الله، وتوظيفه لتبيين الحقيقة".

 

ويضيف :" الأذان عبادة توقيفية يجب الاقتصار فيه على المتيقن ثبوته من الشريعة؛ ولكن حيث لا يشترط التوالي فيه، ويجوز الفصل بين فصوله، ولا يحرم التكلمّ بينها؛ فقد ذهب إجماع فطاحل العلماء من الشيعة أن يؤتوا بفقرة الشهادة لعليّ؛بالولاية بعد الشهادة للنبيّ بالرسالة، على أن يكون ذلك إعلاماً وشعاراً لهم أمام الملأ؛ الذين طالما سيطر عليهم الحكام، وحاولوا طمس الحقائق والتعتيم على حقيقة الولاية لأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب".

 

4- عبد السلام عبده

 

وينحدر من مدينة موتسامود  -مسقط رأس الرئيس سامبي-. ويتهم الرجل بالتشيع منذ أن كان طالباً بكلية الطب بمدغشقر.

 

عمل وزيراً محليّاً في حكومة موسى طيب في 2008م ، ثم استقال منها كي يصبح نائباً برلمانيّاً عن الدائرة الثانية بموتسامودو، في الانتخابات التشريعية ؛ التي  جرت يوم ( 20 كانون الأول/  ديسمبر 2009م)، وهو الشخص الثاني الذي يتهم بالتشيع ويدخل البرلمان بعد الرئيس سامبي.

 

 

المصدر: الموسوعة الشاملة للفرق المعاصرة في العالم

            أسامة شـﺣادة    هيثم الكسوانى

 

 

تلخيص وعرض موقع "ائتلاف لا تسبوا أصـﺣابي"

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

*من فضلك اذكر اسم موقعنا عند نشر هذا الموضوع 



عدد المشاهدات : 1763
 
أضف تعليق
  الاسم
  البريد الالكتروني
  الدولة
  عنوان التعليق
  التعليق
القائمة الرئيسية
Skip Navigation Links
مواقع إسلامية









عداد الزوار
Bookmark and Share
free counters

جميع الحقوق محفوظة لموقع ائتلاف لا تسبوا أصحابي © 2010-2012

Powered by Egysign.com